تيزنيت 37

قال لحسن بنواريـ عضو مجلس جماعة تيزنيت، بأن احتفاء المجلس الحالي بالمشاريع المدرجة ضمن برنامج عمل الجماعة والمقدر عددها بنحو 126 مشروعا يشكل “تراميا على منجزات ومكتسبات المجلس السابق من أفكار وبرامج وتمويلات”.

وتابع بنواري، عن حزب الاتحاد الاشتراكي والطي كان يتحدث ضمن أشغال الجلسة الثانية لدورة أكتوبر 2019، بأن المجلس الحالي، الذي يقوده تحالف العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية والتجمع الوطني للأحرار، لم يأت بجديد يذكر وعليه أن يبدع ويبتكر إذ لا مجال لتقييم ما لم نبنه.

واعتبر المتحدث، خلال مناقشة نقطة تقييم تنفيذ برنامج عمل الجماعة 2017-2022، بأن المجلس الحالي برئاسة بوغضن وجد مشاريع جاهزة وبالتالي ما مصداقية اقييمه لما لم يكن له يد فيه.

أما ابراهيم إد القاضي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، فقد تساءل خلال مناقشة نفس النقطة عن مدى واقعية الاحضائيات المتبثة في تقارير اللجان فضلا على التساؤل عن واقعية المشاريع الكبرى التي لم تظهر وكم وصلت نسبة تنفيذ 126 مشروعا المضنة في برنامج عمل الجماعة.

وفي نفس الاتجاه سارت السعدية أكردوس، عن نفس الحزب، إذ تساءلت بالقول “ماذا أنجز، أين المشاكل، أين الخلل في عدم تنفيذ هذه المشاريع. وتابعت بالقول “لا خوف من الاعتراف لا يكلف الله نفسا إلا وسعها، علينا أن نوضح الأمور للساكنة والأعضاء بشكل مباشر.. سبق وأن قلنا لكم أنها أضغاث أحلام وخاطبتمونا بـ”دعونا نعمل ونشتغل” قبل أن تخلص إلى أن برنامج عمل الجماعة المسطّر “غير قابل للتنفيذ وتعترضه صعوبات”.

وبنبرة حادة ومنفعلة، لم تفوت نائبة رئيس جماعة تيزنيت سميرة وكريم، التي أشرفت على تسطير برنامج عمل الجماعة، (لم تفوّت) الفرصة وردت بالقول “مبدأ التخطيط الاستراتيجي يفرض مبدأ استمرارية المرفق العمومي، لا يمكننا القطع مع المشاريع السابقة .. فتعبئة الموارد ليس بالأمر الهين أما المشاريع التي يتحدث عنها البعض فلم ينجز فيها إلا البطاقة التقنية”.

وتابعت “منظومة التتبع فيها معايير ومؤشرات لتقييم تنفيذ برنامج عمل الجماعة، لا يمكننا إجهاض كل هذه المجهودات ونقول لم يتحقق شيء اسمحوا لي، هذا كلام غير مقبول .. وللعلم هناك مساطر إدارية يتطلبها إنجاز المشاريع…” قبل أن تختم “للذين يتحدثون عن الولاية السابقة فالمجلس السابق معنا اليوم في الأغلبية”.