تيزنيت 37

قال عمر ببرك، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بتيزنيت، بأن التقارب الذي وقع بجماعة الركادة بين “بيجيدي” وابن السائح، رئيس الجماعة، عن حزب الاتحاد الاشتراكي،  جاء “تتويجا بعد مسار بدأ منذ وضع ملتمس إقالة رئيس جماعة الركادة وتدخلت فيه أطراف معينة”، دون الإشارة إلى صفتها.

وتابع ببرك (وسط الصورة)، في تواصل لموقع تبزنيت 37 معه، بأن “إخواننا في مجلس جماعة الركادة أخذوا مبادرة فانسحبنا من التوقيع على عريضة الاستقالة واعتبرنا أنه لاغٍ، لكننا عدنا للهيئات وقلنا بأن هذه التقاذفات أو خطوة إقالة الرئيس، نحن كحزب غير معنيين بها”.
وزاد المسؤول المجالي الأول لحزب العدالة والتنمية بالإقليم “كانت هناك مبادرة من طرف رئيس المجلس ومن أطراف أخرى ومبادرة من الكتابة المحلية والإقليمية للحزب، وقلنا “في خضم النقاش الدائر، من الأفيد أن نعيد ترتيب المشهد السياسي في الركادة ولا بأس أن نتجاوز الصراعات والتقاطبات القديمة والتي ميزت العلاقة بين الطرفين”.
وزاد المتحدث “شخصيا، كنت من بين المدافعين عن هذا الطرح، ولا إشكال لنا مع الاتحاد الاشتراكي ولا مع الرئيس خاصة في ظل ما قدمه من تطمينات وضمانات
في الحقيقة هو مسار ناجح، ونعتبره من بين المسارات الناجحة في ثلاث جماعات التي شهدت تفعيل المادة 70 من القانون التنظيمي”.
وأكد ببرك “لا يمكن الذهاب في هذ المسار دون وجود ضمانات، وكانت مبادرة من كلا الطرفين ومن المفيد لهما الاستمرار فيه”.
“مياه جرت تحت الجسر في جماعة الركادة وبالتالي فنحن ” غاديين” والتعاقد الذي كان بيننا وبين رئيس المجلس كان بداية تنفيذه ما جرى في الدورة الاستثنائية وسيكون لها ما بعدها، ونتمنى أن يكتب لهذه التجربة النجاح وأنه ليس لدينا أي مشكل فالمصلحة العليا للمنطقة”، يورد ببرك.
وختم المتحدث بالقول “موقفنا في جماعة الركادة تحكمه ظروف وسياق محلي أي ما وقع في الركادة وليس إقليمي أو وطني، لكن هذا مؤشر، ليس لنا إشكال في أي جماعة على المستوى الإقليمي إذا حصل وكانت هناك بوادر معينة لحلحة مواقف وإعادة ترتيب المشهد”.