تم قبل قليل بالرباط إعلان نتائج جائزة “تميز للمرأة المغربية” في دورتها الرابعة ، حيث نالت مجيدة شهيد الفاعلة الجمعوية المعروفة بإقليم زاكورة الجائزة الأولى مناصفة مع نعيمة الصنهاجي رئيسة لجنة دعم تمدرس الفتاة القروية.

وقد سلم رئيس الحكومة سعد الدين العثماني الجائزة الأولى للفائزتين بالجائزة الأولى ، والتي منحت لهما من خلال مشروع مركز استقبال الفتاة القروية ببني زولي بإقليم زاكورة، الذي تديره الجمعية النسائية بزاكورة التي ترأسها مجيدة شهيد ، و أحدث هذا المركز بدعم من لجنة دعم تمدرس الفتاة القروية التي ترأسها نعيمة الصنهاجي.

يذكر أن وزارة التنمية الاجتماعية التي أحدثت هذه الجائزة التي اختارت لها هذه السنة موضوع “المبادرات الموجهة للمرأة القروية”،  تثمينا للمبادرات الهادفة للنهوض بأوضاع النساء في العالم القروي، وتقديرا لإسهامات الأفراد والهيئات المتميزة في هذا المجال.

وتهدف هذه الجائزة السنوية، التي تم إطلاقها خلال حفل ترأسته وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي، إلى إبراز النماذج المتميزة لإسهامات المرأة في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والاعتراف بمجهودات النساء في تنمية البلاد، وكذا تشجيع صاحبات الأعمال والمهنيات للدفع مسيرة التميز في مجال الأعمال.

   وتضم  أعضاء لجنة تحكيم الجائزة التي  شخصيات تنشط في مجال التنمية الاجتماعية المرتبطة بقضايا المرأة والإعلام والبحث العلمي برئاسة السيد المصطفى الحدية أستاذ باحث في علم النفس الاجتماعي.

ويحصل الفائز أو الفائزة بالجائزة على شهادة تقديرية وذرع تذكاري، إضافة إلى مكافأة مالية قيمتها 300 ألف درهم توزع بين الجائزة الأولى (130 ألف درهم) والجائزة الثانية (100 ألف درهم) والجائزة الثالثة (70 ألف درهم).

وتمنح جائزة تميز للمرأة المغربية، التي تندرج في إطار المجال الأول من الخطة الحكومية للمساواة “إكرام” المتعلق بمأسسة ونشر مبادئ الإنصاف والمساواة والشروع في إرساء قواعد المناصفة، للإسهامات المتميزة في مجال النهوض بأوضاع المرأة، سواء للأفراد أو الهيئات المدنية أو المؤسسات الوطنية.

وتشمل الجائزة مجالات الإبداع والابتكار، والمجال التنموي، ومجال العمل الاجتماعي الذي ينهض بحقوق النساء. وتهم جائزة “تميز” في مجال الإبداع والابتكار، على الخصوص، الإبداع في مبادرات التحسيس والتوعية بحقوق النساء، والإبداعات الفنية، والابتكارات ذات الصلة بالمساواة، أما جائزة “تميز” في المجال التنموي فتهم، بالأساس، إحداث المقاولة النسائية وإرساء المساواة المهنية وتكنولوجيا الإعلام والبحث العلمي، فيما توجه جائزة “تميز” في مجال العمل الاجتماعي الذي ينهض بحقوق النساء، لمبادرات الجمعيات والتعاونيات والمبادرات المؤسساتية، وخاصة الموجهة للمرأة القروية.