محند ؤبركة

اهتزت منطقة أمانوز ضواحي مدينة تفراوت، قبل قليل، على وقع فضيحة جنسية، بطلاها امرأة متزوجة وعامل بناء، بعدما أطاح زوجها بعشيقها في شراك رجال الدرك الملكي بسرية تفراوت فيما تمكنت زوجته “الخائنة” من الفرار إلى منزل والديها بجماعة أنزي، نواحي مدينة تزنيت.

وذكر مصدر خاص أن شكوكا راودت الزوج منذ حلول عامل بناء بمنزل بالقرب من مقر سكناه، حيث كان يشتغل لدى أحد جيرانه في عملية التبليط والخرسانة، قبل أن يكتشف أنه يستغل غيابه عن المنزل بين الفينة والأخرى للاستفراد بزوجته وممارسة الجنس معها برضاها.

اكتشاف الزوج للفضيحة جاء بعدما ولج لهاتفها حيث وجد مجموعة من صورها وهي عارية تماما وأخرى وهي تداعب “حبيبها” بين جدران منزلها، ليقرر تقديم شكاية في الموضوع لدى مصالح الدرك الملكي بتفراوت، التي تعاملت مع الشكاية بجدية وانتقلت إلى عين المكان لتعتقل المشتبه فيه فيما لاذت “عشيقته” بالفرار إلى مسقط رأس والديها بمجرد علمها بقدوم السلطات الأمنية إلى بيتها.

واقتيد “العشيق” إلى مقر سرية الدرك حيث تم الاستماع إليه حول التهم الموجهة إليه والتي تزكيها الصور الاباحية التي عُثِر عليها داخل هاتف “خليلته” من طرف الزوج.

وفي الوقت نفسه تم التنسيق مع درك أنزي، ضواحي تزنيت، لإلقاء القبض على العشيقة وتسليمها لدرك تفراوت بغية الاستماع إليها، قبل إحالتهما على أنظار النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتزنيت للنظر في المنسوب إليهما.