..

دعا جمال أكوسال، مدير المهرجان الدولي للسينما للجميع بتيزنيت، إلى تفعيل وتنشيط السينما وإعادة تهيئتها بمواصفات عالمية وتظافر الجهود للرقي بالسينما في المدينة.

من جانبه قال جمال إدومجوض، مدير المهرجان الدولي للفيلم القصير بتيزنيت، بأنه “كفاعل ثقافي سينمائي تلقينا خبر استرجاع ملكية مركب سينما الباهية من طرف جماعة تيزنيت بفرح كبير هو كان مطلبا منذ سنوات بحكم اشتغالنا في المجال وسيكون له وقع إيجابي على المدينة والأنشطة السينمائية التي تحتضنها المدينة، إضافة للمهتمين بالشأن بالسينمائي”.

وتابع إدومجوض، في لقاء جمع فاعلين ثقافيين وسينمائيين ومدنيين بخزانة المختار السوسي، بأن “الحنين ربما هو الذي حرك نقاشا على موقع التواصل الاجتماعي وهذا اللقاء مناسبة للحديث عن واقع الثقافة السينمائية بالمدينة ولفك اللبس عن نقط مرتبطة بالموضوع ولفهم وضع مركب قاعة السينما الباهية”.

واعتبر المتحدث أن إحياء سينما الباهية يحتاج إلى “وضع تصور وفق رؤية ثقافية فنية تستحيب لطموحات فئات المجتمع المهتمة والمتتبعة للشأن السينمائي، بخصوص اللقاء الخروج بتوصيات وانتظاراتنا من أن تكون عليه تدبير فضاء سينما الباهية بتقاطع مع تصور جماعة تيزنيت .. نحن مطالبون بنوع من التداول حول صياغة تصور متكامل مشروع تقني وفني حتى تلقى المدينة ما تستحقه المدينة من مكانة في الخريطة السينمائية بالجهة والمغرب”.

وتساءل الفاعل السينمائي حديثه بالتساؤل “السؤال والتحدي هو كيف السبيل لإعادة الثقة بين الجمهور والسينما وجذبه إلى الفضاءات السينمائية، نحتاج إلى مجهود مضاعف واشتغال مشترك لتدارك ما خسرته المدينة خلال كل هذه المدة التي توقفت فيها السينما عن القيام بدورها”.

أحمد الطالبي، فاعل مدني، عاب على اللقاء انعقاده وسط غياب وجوه وأهرامات السينما بتيزنيت وتساءل “إلى أي حد كان هناك جمهور سينمائي في وقت كانت فيه أنشطة سينما الباهية تجارية؟ إلى أي حد نجح في تربية المواطن التيزنيتي؟ هاجس الثقافة موجود ولكن أي سينما نريد؟ سينما تعالج الإشكالات المجتمعية المطروحة” داعيا في الوقت ذاته إلى “استثمار القاعة ووضعها رهن إشارة المهتمين بالسينما والانفتاح على كافة التجارب”.

أغوليد الطاهري، أحد الفاعلين بالمدينة، قال بأن “تدوينة حركت وزعزعت النقاش في مواقع التواصل الاجتماعي لأحد أعضاء المجلس الجماعي حول وضعية القاعة السينمائية”.

وزاد “في منظوري، هذا اللقاء مناسبة نقاش حول مستجدات الساحة لكن قبل مناقشة الحالة الراهنة، ضرورى توفر صورة واضحة حول تاريخ تشييد المركب السينمائي، تفاصيل الصراع حول المركب، الحالة الراهنة والقانونية للمركب، تصور الجماعة حول تدبير وتسيير المركب، طريقة تهيئته مثلا، هل هو قابل للترميم أم التجديد أو الإصلاح”.

واعتبر أغوليد، في حديثه ضمن اللقاء نفسه، بأنه “يصعب على الجماعة تسيير مركب بهذا الشكل دون إغفال غياب تصور سياسة ثقافية هادفة لديها، بالبت والمطلق”

وطالب بـ”إعادة النظر في نوع الفرجة، كانت هناك نظرة على سينما الباهية ويجب محاربتها، هو مركب مشبوه .. الجماعة تنظر له نظرة تقزمية تجارية وأتمنى ان أكون مخطئا في ما قلته .. لسنا ضد استغلالها لأنشطة ثقافية لكن كم سيكون نصيب المجال السينمائي ؟”.

واعتبر أنه إذا كان ما ستقدمه سينما الباهية مستقبلا ثقافة هادفة فأكيد سيكون هناك مستقبل زاهر للمدينة، أما إذا كانت ثقافة سنوات التسعينيات فـ”بالناقص”.