مع اقتراب موعد رأس السنة الميلادية، تتقاطر على نواحي تيزنيت، وخاصة تافراوت وأولاد جرار والساحل وأكلو، مجموعات متفرقة من شابات وشباب يمكن تمييزهم من شكلهم الخارجي وملابسهم التي يرتدونها فيما ظهورهم قد أثقلتها لوازم التخييم والمبيت في الخلاء، ينعتون بـ”عبدة الشيطان”.

معطيات توفرت لموقع تيزنيت 37 أفادت أن السلطات المحلية واجهت توافد أعداد من هؤلاء على المنطقة وقامت بمنعهم من إقامة حفلتهم لرأس السنة في الخلاء ضمن النفوذ الترابي لجماعة وجان، التي اعتادت هذه الفئة إقامة احنفالات رأس السنة على ترابها.

وسبق لعدد من النشطاء أن طالبوا الجهات المسؤولة بفتح تحقيق فوري من أجل الكشف عن الجهات التي تسمح بتنظيم مثل هذا الاحتفال كما سبق لباشوية تافراوت أن أصدرت قرارا يقضي بعدم الترخيص لإقامة مثل هذه الاحتفالات بمنطقة “أومركت” السياحية.

وتساءل أحد النشطاء “أنباء عن أن أرض وجان تستقبل احتفالات عبدة الشياطين بعد عدم السماح لهم بإقامتها بتافراوت كما كان الحال كل سنة …! من رخص لهذه الأقلية الغريبة اقامة طقوسها بوجان ؟؟

وتساءل أخر “وصول عباد الشياطين الى ارض شرفاء وجان لإحياء طقوسهم الشيطانية … السؤال المطروح من هي الجهة التي رخصت لمثل هذه الاحتفالات التي تمس بالاداب والاخلاق العامة ؟

وكان إبراهيم ادحموش رئيس جماعة وجان قد أفاد فى تدوينة له العام الماضي “لا علاقة لنا كجماعة بالاحتفالات الغريبة التي تقام للسنة الثانية بمنطقة محي الخلوية الحدودية بين وجان وأولاد جرار”.