على غرار السنوات الماضية، وضعت ولاية أمن أكادير، التي تتبع لها منطقة أمن تيزنيت، خطة أمنية استباقية لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية، ترتكز أساسا على التواجد الأمني المكثف بالشارع العام وتأمين المنشآت الحيوية والأماكن التي ستشهد هذه الاحتفالات، مع السهر على التغطية الشاملة لباقي قطاعات المدينة.

شاهد.. تعزيزات أمنية بتيزنيت لتأمين احتفالات “رأس العام”

وقد باشرت المصالح الأمنية تنفيذ هذه الخطة الأمنية منذ أسابيع عبر تنظيم عمليات أمنية مكثفة وواسعة النطاق بمشاركة مختلف مكونات الشرطة من أمن عمومي وشرطة قضائية ودراجين وسيارات النجدة، وهو ما مكن لحد الآن من تحقيق نتائج إيجابية على مستوى محاربة الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين.

وعلى مستوى المنطقة الإقليمية للأمن بتيزنيت فقد جرى تجنيد مختلف العناصر الأمنية مدعومة بفرق للقوات المساعدة لتأمين سلامة الأشخاص وممتلكاتهم بمختلف الأحياء الشعبية والمحاور الرئيسية بالمدينة، من خلال الرّفع من عدد الدوريات وسيّارات النجدة والدراجين وفرق المرور وفرق الأبحاث التابعة للشرطة القضائية.

أما على مستوى منطقة أمن أكادير فإن المخطط الأمني المعتمد من طرف ولاية الأمن يرتكز كذلك على تشديد المراقبة بالمؤسسة الفندقية والمطاعم ومختلف المواقع السياحية و التي ستحتضن الاحفالات، ولاسيما كورنيش المدينة، وكذا تكثيف التواجد الأمني بالوسط الحضري للمدينة، عبر تعزيز دور الفرقة السياحية وتنصيب دوريات ثابتة وأخرى متحركة مع إقامة سدود إدارية وقضائية بمختلف المحاور.

وبهذه المناسبة، تمت تعبئة مجموعة الوسائل اللوجيستية والموارد البشرية الكفيلة بتنزيل المخطط الأمني، حيث تم تجنيد مختلف الفرق الأمنية وتعزيزها بعناصر إضافية إلى جانب القوات العمومية الأخرى والتي يقدر مجموع عددها 2000 فردا، وبوسائل لوجيستية مهمة كأجهزة رصد المتفجرات، الكلاب المدربة وسيارات للتنقيط بعين المكان، وسيارات مزودة بكاميرات المراقبة وغيرها من المعدات والعتاد. علاوة على تزويد فرق الأبحاث التابعة لمصالح الشرطة القضائية بمختلف المناطق الأمنية بأجهزة التنقيط البيومتري، التي تساعد على تشخيص هوية الأشخاص بواسطة تقنية البصمات.