تفاعلا مع انتشار صور لآمنة ماء العينين، النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، والتي تظهرها دون غطاء رأس وسط أحد شوارع كليشي بالمقاطعة 18 بباريس، قالت الناشطة السياسية المعنية إن تلك الصور مفبركة ولا تعرف مصدرها، موردة أنها “في انتظار إخراج الصور بالبيكيني في الشواطئ والفنادق الفخمة من الأموال العامة كما زعموا”.

وأوردت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، في تدوينة نشرتها اليوم على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “أود أن أشير إلى أن الصور المتداولة ليست بالجديدة وقد سبق إرسالها إلى بعض وزراء الحزب وبعض أعضاء الأمانة العامة الذين أطلعوني عليها قبل بضعة أشهر”.

وأعلنت ماء العينين اللجوء إلى القضاء، وقالت: “إن كنت قد فضّلت عدم الاندحار إلى مستوى النفي والتبرير؛ لأن لا أحد يملك حق محاسبتي خارج مسؤولياتي العامة وما تفرضه من رقابة شعبية، فإنني كنت أتعامل بمنطق “لا يمكنك عض كل كلب يعضك”، فإنني أعلن لجوئي إلى مقاضاة كل من يمس بسمعتي ويشهر بي ويسيء إلى عائلتي، من خلال حرب منظمة لم تبدأ اليوم فقط”.

وأضافت: “قد كلفت أصدقاء محامين بمتابعة كل من تسول له نفسه تداول أخبار أو صور غرضها التشهير والإساءة بوسائل قذرة ومنحطة تهدف إلى الاغتيال المعنوي وإلى “الترياب السياسي” من خلال سلسلة مقالات، وعلى لسان أشخاص لم ألتقهم يوما، يجمعهم جميعا “حرب وطنية ضد امرأة سياسية”.. وإذا كان الغرض هو التركيع والتأديب والعقاب فإنني لن أخضع لذلك، وسأفوض أمري لله أولا ثم للقضاء ثانيا”.

وشددت النائبة بالغرفة الأولى من البرلمان المغربي على أنها لم تسافر يوما في عطلة إلى أي مكان على حساب دافعي الضرائب، ولا قصرت يوما في الالتزام بالحضور والترافع في كل المهام الرسمية التي مثلت فيها المغرب.

وزادت المتحدثة: “لم يسبق لي أن نزلت في فنادق فخمة، ولا لبست مايوهات ولا بيكنيات.. وأتأسف أننا وصلنا إلى كل هذا الحضيض، حيث لم يعد أحد يشعر بالحماية في هذا البلد بسبب مثل هذه الأساليب التي كنا نتصور أننا قطعنا معها”.

وقد سبق للمحامي لحبيب حاجي، عضو هيئة دفاع الطالب آيت الجيد محمد بنعيسى، أن نشر تدوينة “فيسبوكية” أثارت الكثير من الجدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، وقال فيها إن “القيادية الإسلامية آمنة ماء العينين عندما تكون خارج المغرب تتخلص من حجابها، وتذهب إلى البحر بالبيكيني”.