عاش مواطنون، صباح اليوم الجمعة، على أعصابهم وهم يرتادون استقبالات المركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت من أجل قضاء أغراضهم الإدارية وأداء ما بذمتهم من مستحقات مفوترة.

ووفقا لما توفر لموقع تيزنيت 37 من معطيات فإن إثنين من الموظفين المكلفين بمهام إدارية، وتحت ضغط العمل، لم يتمكنوا من الاستجابة للطلبات المتزايدة للمواطنين الذين بدأوا في الاحتجاج ما سبب ضغطا إضافيا على موظفي المصلحة.

وتفيد المعطيات نفسها أن الإدارة، التي كلفت موظفة بمصلحة أخرى فيما أخرى تستفيد من إجازة، حاولت تجاوز المشكل بتكليف “عاملات الاستقبال” (مضيفات) بإنجاز المهام الإدارية ومنها ما يرتبط بالفوترة وتعبئة الوثائق الإدارية دون أن تكون لهن دراية بالمجال وهو ما تسبب في ارتكاب أخطاء خلال معالجة طلبات ووثائق المواطنين.

وكانت الإدارة قد كلفت في وقت سابق المضيفات بإنجاز أعمال إدارية غير أن الوقوع في الأخطاء خلال معالجة وثائق وفواتير المواطنين دفع بالإدارة إلى إعفائهم من هاته المهام قبل أن تعود مجددا لهذا “الحل الترقيعي”.