بــــــلاغ هــــــام إلى أهل جماعة أربعاء الساحل أينما وجدوا،

تحية تقدير واحترام لكل غيور على بلدته ومسقط رأسه، تحية أخوية لكل من يهمه شأن الأهالي والضعفاء، ولكل من ندد بالظلم والفساد ولكل من عمل على رفع الضرر عن السكان العزل نساء، أطفالا وشيوخ جماعة أربعاء الساحل،

وبعد،

فلحذر الذين يصطادون في الماء العكر، ولحذر الذين يستغلون الفرص لابتزاز المواطنين البسطاء وذووا النيات الحسنة وتسخيرها لأغراض زائفة و دنيئة، والتي لا تخدم المصلحة العامة لأهل أربعاء الساحل، وهي الاستقرار والتنمية الحقيقية في إطار المقاربة التشاركية والمكاشفة والصراحة،

إن حبل الكذب قصير، وكل من يستخدم الساكنة لأغراض شخصية أو لأهداف تعرفونها جميعا، فإن الزمن كشاف، فليعلم الذين يريدون ويبحثون عن طرق تمكنهم من الركوب على مصالح المواطنين ويسخرونها لأغراضهم المكشوفة أن أهل الساحل لن يقبلوا استحمارهم والضحك عليهم،

لجنة الحوار: هذا ما خلص إليه اجتماع مع الرعاة الرحل (أحداث أربعاء الساحل)

Posted by TIZNIT 37 PRESSE on Monday, March 11, 2019

وعليه إليكم الأمر التالي: 

في دورة فبراير الماضي، وعلى إثر اقتحام قاعة اجتماعات الدورة من طرف مجموعة من أهل الساحل غاضبين والمتعرضين للضرب، والذين استهدفت أعراضهم ومزارعهم وممتلكاتهم من طرف الرعاة حيث قرر أعضاء المجلس إثر ذلك مناقشة الحدث بكيفية مستفيضة والاستماع إلى تصريحات وشكايات الجمعيات الحاضرة وباقي الحضور وكذا أعضاء المجلس،

وفي الأخير، تم الاتفاق على تكوين لجنة مكونة من أربعة أعضاء المجلس وسبعة من المجتمع المدني والجمعيات قصد الترافع وتمثيل ساكنة الجماعة والنطق باسمهم والدفاع عن حقوقهم خلال اجتماعاتهم مع السلطات المحلية والفلاحة وحتى المتسببين في الأضرار، فعلا تم الاجتماع مع السيد العامل، وحضرت اللجنة وبعض السكان أعمال الشوط الثاني من دورة فبراير، 

ولكون اللجنة لم تصل إلى ما يفيد بأن هناك اتفاق مع السلطات المعنية قصد إبعاد الرعاة عن الجماعة، فإنها لم تعد أي تقرير عما دار في الاجتماع، بل هناك بعض التدخلات من بعض الأعضاء وهي غير واضحة ولا تسمن ولا تغني من جوع، غادر الحضور غاضبين وساخطين، واستمر المجلس في إتمام نقط الدورة.

اليوم يفاجئ أهل أربعاء الساحل أنه تم إقصاء اللجنة المذكورة وتمت دعوة بعض الأشخاص المحسوبين على جهة معينة وهم ثلاثة أشخاص، وتم إقصاء باقي أعضاء اللجنة،

وعليه، لابد من احترام الالتزامات ومقررات المجلس بحضور الساكنة المعنية أو ممثليهم والسلطات المحلية، وإذا كان لابد أن يكون هناك حوار، فلا بد من دعوة اللجنة المذكورة للمناقشة وعرض الحلول المتوصل إليها أمام دورة استثنائية يحضرها أعضاء المجتمع المدني والساكنة المحلية قصد المصادقة عليها بالإجماع وتحقيق الالتزام بالعهود والقرارات، وغير ذلك فلن يحقق السلام والسلم المنشودين.

وبه وجب الإعلام، والسلام
ابراهيم السفني