بشكل مفاجئ ارتفعت أسعار اللحوم الحمراء لتصل إلى ثمانين درهما للكيلوغرام بالنسبة للحم البقر، بعدما كان يباع بخمسة وسبعين درهما، بينما ارتفع سعر لحم الغنم من 70 درهما إلى 75 درهما للكيلوغرام.

وشهدت جميع أنواع اللحوم الحمراء ارتفاعا بخمسة دراهم، دون سابق إعلام، بينما يقول المهنيون إن السعر المطبق الآن “معقول”.

وتأتي الزيادة الجديدة في أسعار اللحوم في وقت يشتكي فيه المواطنون من ارتفاع أسعار غالبية المواد الاستهلاكية، لكن يبدو أن منتجي اللحوم الحمراء لديهم تصور آخر.

محمد كريمين، رئيس الفدرالية البيمهنية للحوم الحمراء، قال إن سبب ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء اليوم “جاء لكون المغرب يعرف نموا مكّن من تحسين وضعية الطبقة الوسطى التي تحسنت قدرتها الشرائية ولديها طموح في الاستهلاك، وينبغي أن يواكب العرض الطلب”.

وبحسب المعطيات التي قدمها كريمين، فإن معدل استهلاك اللحوم الحمراء في المغرب كان في حدود 9 كيلوغرامات للفرد سنة 2009، لينتقل إلى 17 كيلوغراما سنة 2018، لكنه استدرك بأن ضعف القدرة الشرائية ما زال عائقا أمام استهلاك اللحوم الحمراء في المغرب.

وأوضح قائلا: “في فرنسا معدل سعر اللحوم الحمراء هو 13 يورو، والحد الأدنى للأجور ألف يورو، أي إن أجر شهر واحد يمكن أن تشتري به ثمانين كيلوغراما من اللحم، بينما الحد الأدنى للأجور في المغرب لا يكفي حتى لشراء أربعين كيلوغراما من اللحم”.