عُلم من مصادر مطلعة، أن لجنة رفيعة المستوى حلت قبل أيام بمدينة أكادير، يترأسها الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي قادته لكل من أكادير واشتوكة وتارودانت وتيزنيت، وتأتي هذه اللجنة عادة كاستباق للزيارات الملكية سواء الرسمية أو غير الرسمية.

ووفق مصادر إعلامية فحلول هذه اللجنة بمدينة الانبعاث يدخل ضمن الزيارة الاستباقية التي تقوم بها مع اقتراب كل زيارة ملكية، وفي هذا السياق قامت بعقد عدة اجتماعات ماراطونية مع مجموعة من مسؤولي المدينة، إضافة إلى الوالي أحمد حجي، الذي رافقها للاطلاع على عدد من المشاريع المنفذة والأوراش المبرمجة في إطار مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بكل من أكادير وتارودانت واشتوكة أيت بها وتيزنيت، والتي يرتقب أن يشملها التدشين، في حال توفر المعايير المعتمدة فيها، من طرف الملك محمد السادس.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الحراك والاحتقان الاجتماعي الذي تعرفه أكادير في الآونة الأخيرة هو الذي عجل ببرمجة زيارة ملكية للمدينة لتدشين العديد من المشاريع الاقتصادية وإعطاء الإنطلاقة لمجموعة من الأوراش التنموية الكبرى، التي ستساهم بتحريك عجلة المدينة، بعد الركود والجمود الذي عرفته خلال السنوات الأخيرة.