استنفرت الزيارة الملكية المرتقبة إلى سوس السطات الولائية والإقليمية والمحلية بعاصمة سوس أكادير.

وتحوّلت المدينة، منذ ورود معطيات عن زيارة ملكية، إلى ورش مفتوح همّ خدمات النظافة والتشجير وتهيئة نافورات المدينة التي شملها الإصلاح.

وبدأت أعمال الصيانة والكنس والغرس بجنبات الطرقات، وتحولت مجمل الشوارع والأزقة إلى أماكن تعج بالإصلاحات التي يتوخى المشرفون عليها إزالة وحجب كل العيوب التي خلفتها سنوات الإهمال والنسيان.

ووفقا لمعطيات متوفّرة فإن السلطات الإقليمية بأكادير تجري على قدم وساق كل الترتيبات استعدادا للزيارة المرتقبة التي عادة ما تسبقها زيارة لجان وزارية من أجل الإطلاع على الاجراءات المتخذة.

ومن جانب آخر، استبشرت ساكنة أكادير وضواحيها خيرا بهذه الزيارة الملكية لحاضرة سوس، ورأت فيها الملاد الوحيد للانعتاق من الركود والجمود الذي أصبحت عليه المنطقة خلال السنوات الأخيرة، بفعل تقاعس مسؤولي المجالس المنتخبة على أداء مهامهم وفق إستراتيجية تدبيرية بعيدة المدى، تساهم في جلب مشاريع استثمارية للمدينة تعود بالنفع على الساكنة وعلى أكادير وجهة سوس ماسة عامة.