توالت خلال الأيام الأخيرة عدد حالات السرقة المسجلة على مستوى نفوذ جماعة الركادة (أولاد جرار) فضلا على حالات معزولة لأحداث غير مألوفة بالمنطقة.

وسجّلت خلال الأيام الأخيرة من شهر مارس المنصرم حوادث سرقة متفرّقة استهدفت سرقة رؤوس أغنام فيما سجّلت قبل هذا التاريخ حوادث متفرّقة هنا وهناك.

واضطرت مصالح جماعة الركادة إلى تمديد توقيت إشتغال الإنارة العمومية طيلة الفترة الليلية بودادية الخيرعلى أن تشمل كافة النفوذ الترابي للجماعة مستقبلا وذلك بعدما تلقت المصالح الجماعية لشكايات تهم تفشي ظاهرة السرقة بعدة مناطق بتراب الجماعة.

وموازاة مع هذه الحوادث، واصلت السلطة المحلية بقيادة أولاد جرار مدعومة بعناصرها الترابية حملات أمنية ليلية وأخرى نهارية في محاولة منها للتصدي لعمليات السرقة.

ويثير توالي عمليات السرقات مجموعة من التساؤلات والشكوك حول الجناة والجهات الواقفة وراءها والتي استطاعت، لحدود الساعة، الإفلات من قبضة السلطات.

وفي وقت سابق خرجت شبيبة العدالة والتنمية بأولاد جرار ببيان لها عبّرت من خلاله عن استنكارها لهذه الأحداث الإجرامية الدنيئة التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، مع دعوة السلطات المحلية إلى تكثيف الحملات التمشيطية الليلية والدوريات في المنطقة لاستتباب الأمن.