قال عثمان بلالت، عضو مجلس جماعة الركادة، بأن ملاك الأراضي بمنطقة عوينة الزبدة، وبعد إنهاء مسطرة التحفيظ اعتمادا على وثائق مستخرجة من جماعة الرگادة، وجدوا أنفسهم أمام قرار العمالة بإلحاق المنطقة المعنية بتراب جماعة وجان.

وقال بلات، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي، بأن نائب رئيس جماعة الرگادة وبمؤازرة من رئيس المجلس، يصرح علانيا وحضوريا أن في الموضوع تلاعبا كبيرا ويملك الأدلة على ذلك، وأن أيادي خارجية تدخلت لتغيير مسار المشروع نحو جماعة وجان.

وتساءل المتحدث “فهل يمكن للمتضررين طلب التحقيق مع النائب المعني للكشف عن هذه الأمور؟ .. كل هذا مر بدورة مجلس جماعة الرگادة بحضور أعضاء المجلس والسلطة المحلية وممثل المحافظة العقارية والمسح الطبوغرافي والساكنة المحلية والمتضررين”.

وختم بالقول “يعني أن الإتهامات المبطنة والاعتراف بمسك معلومات حول هذه التلاعبات كانت على رؤوس الإشهاد”.

وتعد منطقة “عوينة الزبدة” الكائنة بالقرب من دوار “إدغ” أولاد جرار، واحدة من النقط التي وقع عليها الإختيار قبل سنتين بإقليم تزنيت من طرف شركة فرنسية مستثمرة في مجال الطاقات الشمسية بغلاف مالي يقدر ب120 مليار سنتيم ستحقق فيها جماعة الركادة مداخيل مهمة تقارب 200 مليون سنتيم بشكل سنوي نظير كراء المنطقة المذكورة.

وسبق أن أكد الحسين بن السايح رئيس جماعة الركادة، في تعليق له على ا”فيسبوك”، أن القضية المذكورة يجب أن ترفع للمحكمة الإدارية من أجل البت فيها.