أثار توقيت رمضان الذي اعتمدته المديرية الإقليمية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتيزنيت موجة من التذمر والشجب في أوساط أساتذة التعليم الابتدائي العاملين في المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية بداعي أنه لم يساير التوقيت المعتمد في مختلف المديريات الإقلينية بجهة سوس ماسة التي اعتمدت توقيتا رمضانيا مرناََ وملائما، وفق تعبير هؤلاء.

وتمتد الدراسة، وفق التوقيت الذي اعتمدته مديرية تيزنيت تبعا لمذكرتها الصادرة في 7 ماي الجاري، إلى غاية الساعة الخامسة مساء على خلاف بعض المديريات بالجهة التي تمتد الدراسة بمؤسساته التعليمية الابتدائية، في الحصة المسائية، إلى غاية الساعة الرابعة فقط فيما تمتد في مديرية أخرى إلى غاية الرابعة و45 دقيقة أو الرابعة و15 دقيقة.

وأثارت أستاذات عاملات بمؤسسات تعليمية مختلفة عدم ملاءمة توقيت رمضان المعتمد خاصة وأنهن ينتقلن يوميا، ذهابا وإيابا، نحو مقر عملهن (la navette) حيث يجدن صعوبة في الفترة المسائية التي لم تعتمد المرونة في توقيت الخروج حتى يتسنى لهن إعداد وتحضير وجبة الإفطار (لم تعتمد المرونة) على عكس باقي الإدرات التي ينتهي فيها الدوام الرسمي على الساعة الثالثة بعد الزوال هذا دون الحديث عن وسائل النقل والظروف الجغرافية التي تميّز إقليم تيزنيت.

وأشار مدرّسون إلى التخبط الذي يسقط فيه مسؤولو الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية في كل سنة فيما يتعلق بالتوقيت المعتمد خلال شهر رمضان إذ “كلها يلغي بلغاه ويؤول المذكرة على هواه” وهي المذكرة الواضحة في منطوقها “يتم تأخير وقت الدخول بنصف ساعة وتقديم وقت الخروج بنصف ساعة” على اعتبار أن التوقيت المكيّف المعتمد هو بمثابة حصة صباحية ومسائية.

إلى ذلك، من المنتظر أن تصدر المديرية الإقليمية بتيزنيت، غدا الجمعة، مذكرة استدراك في شأن أوقات الدراسة خلال شهر رمضان 1440 هـ، غير أن مصدرا نقابيا أسرّ للموقع بأن التوقيت لن يتغير كثيرا وأنه في أحسن الأحوال سيُنهي الدراسة في المؤسسات التعليمية على الساعة الرابعة و45 دقيقة أي بناقص 15 دقيقة عن التوقيت الذي تضمنته المذكرة السابقة.