نظمت الشبيبة التجمعية بتزنيت، الجلسة الأولى للمقهى السياسي الرمضاني، أمس الجمعة 10 ماي، لمناقشة سبل مساهمتها في تنزيل مسار الثقة.

حضر الجلسة أزيد من 150 من منخرطي حوب التجمع الوطني للأحرار تجمعي وشارك فيها كل من يوسف شيري، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، وأحمد زاهو، رئيس المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بجهة كلميم واد نون، ولحسن السعدي رئيس الشبيبة الجهوية بجهة سوس ماسة، والنائب البرلماني عبد الله غازي.

وقال لحسن السعدي إن الحاضرين ساهموا في إغناء النقاش حول موضوع “أي استراتيجية للشبيبة التجمعية للمساهمة في تنزيل مسار الثقة”، وأجمعوا على أن الشبيبة حققت رهان رقي التنظيم الشبابي بالخطاب السياسي.

من جهته قال يوسف شيري إن الشبيبة التجمعية عازمة على تنزيل مضامين مسار الثقة، من خلال منتديات جهوية ولقاءات تواصلية يتم فيها تشخيص الإشكالات المجتمعية وصياغة حلول واقعية قابلة للتحقيق، اعتمادا على هذه الوثيقة التي تعتبر مساهمة من الحزب في إعداد النموذج التنموي الجديد الذي دعا له صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأضاف شري أن الشبيبة التجمعية سطرت برنامجا سنويا منسجما مع الاستراتيجية، التي نهجتها من أجل محاربة العزوف السياسي في صفوف الشباب والرفع من نسبة انخراطهم في العمل الحزبي.

واعتبر أن أنشطة الشبيبة داخل الأقاليم والجهات، من بين الأساليب الناجعة للتنزيل السليم لمسار الثقة، وتقديمه للمواطنات والمواطنين كمشروع طموح لبناء مغرب أفضل.

وأكد على أن قوة الشباب رهينة بعزمهم وإصرارهم في تحقيق تنمية شاملة وبناء مجتمع واع ومسؤول قادر على مواكبة التطورات الاقتصادية والاجتماعية مع الحفاظ على القيم المجتمعية.