تحت شعار “خيركم من تعلم القرآن وعلمه”، نظمت إدارة السجن المحلي بتيزنيت، يوم الاثنين 07 رمضان الأبرك للعام 1440هـ، الموافق لـ13 ماي 2019م، المسابقات المحلية الرمضانية لفائدة السجناء بمشاركة 34 نزيلا و 04 نزيلات، بإشراف وتحكيم من المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بالمدينة.

وشمل برنامج المسابقة الدينية، حفظ القرآن الكريم وترتيله وتفسيره وكذا ترتيب سوره، بالإضافة إلى حفظ الأحاديث النبوية وشرحها، فضلا عن مسابقة في المديح والسماع وأحسن صوت في الآذان.

وأكد مدير المؤسسة في كلمته الافتتاحية بالمناسبة، بأن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ومن أجل أنسنة وتخليق الفضاء السجني، حريصة كل الحرص وبرسم كل سنة على تنظيم مسابقات رمضانية دينية، وفق برنامج وطني موحد وفي مجالات متعددة، متقدما في الوقت ذاته بالشكر والتقدير إلى أعضاء اللجنة والمسؤولين المحليين على الشأن الديني بالمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية والمجلس العلمي المحلي، على التواصل والتفاعل الإيجابي في تأطير جميع البرامج الدينية المنظمة لفائدة السجناء على طول السنة، ومؤكدا على أن مثل هذه الأنشطة تؤثر بشكل إيجابي في نفسية النزلاء، وفي تثمين فترة اعتقالهم وتقويم وتهذيب سلوكهم، بما يساعدهم على القيام بالواجب اتجاه دينهم ووطنهم،

كما ألح السيد محمد ايت علي أوحمو، المنسق الإقليمي للمرشدين الدينين، في كلمته التأطيرية التوجيهية، على أن الهدف الأسمى من هذه المسابقات هو تجديد الصلة بكتاب الله عز وجل، والتشجيع على حفظ القرآن الكريم والتخلق بأخلاقه والتأدب بآدابه، وأن يكون حافظ وقارئ القرآن قدوة يقتدى به، وبذرة طيبة في محيطه ومجتمعه.

فيما نوه الأستاذ الحسين تاكفوت، مرشد ديني عن المجلس العلمي المحلي، بالمجهودات المبذولة لفائدة هذه الفئة من المجتمع، ومخاطبا المشاركين بكون فترة الاعتقال مرحلة وفرصة لمراجعة الذات والتصالح معها وتهييئها للاندماج بإيجابية أكثر بعد الإفراج.

هذا، ومرت هذه المسابقات في أجواء إيمانية وظروف جيدة من حيث الإعداد والتنظيم والانضباط، وعرفت تأهل مجموعة من النزلاء سواء في حفظ القرآن الكريم او الحديث النبوي وغيرهما للمشاركة في إطوار المسابقات الجهوية والتي سيتبارى فيها جميع الفائزين عن المسابقات المحلية بمختلف سجون الجهة.