أصدر، مؤخرا، مندوب وزارة الصحة قرارا في منتصف ماي الماضي يقضي بترحيل مرضى الأمراض الصدرية من مستشفى حمان الفطواكي الى مستشفى الحسن الأول، مع تحويل عدد من الأطر الصحية من نفس المستشفى، الذي تقهقر مركز استشفائي يشتغل 24 على 24 الى مركز صحي لإجراء الفحوصات والاستشارات، يقدم خدماته للمواطنين خلال ساعات التوقيت الاداري..

وهي الخطوة التي أثارت رفض المواطنين والمنتخبين، على اعتبار أن الأمراض الصدرية ومنها مرض السل، معدية ويمكن أن تنتقل الى باقي نزلاء المستشفى الحسن الأول بل والى الأطر الصحية والطبية.

وتزامنت دعوة للاحتجاج على إغلاق المشفى مع دراسة المجلس الإقليمي لتيزنيت نقطة حول الوضع الصحي بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت، وهي النقطة التي قدم خلالها مدير المستشفى الإقليمي عرضا حول الوضع الصحي ضمّنه تقريرا عن مستشفى حمان الفطواكي. (شاهد الفيديو)