بن السايح: نرفض رفضا تاما ان تكون جماعتنا مستودعا للمبيدات المهملة

قال الحسين بن السايح رئيس جماعة الركادة في تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” عنونها بتوضيح للراي العام: “بعدما حاربنا العمليات العشوائية لتخزين مبيدات الجراد بمستودع مبيدات محاربة الجراد الموجود شمال ساقية الركادة والتابع للمكتب الوطني لمجاربة الجراد، وبعد ان اجبر هذا الاخير على الالتزام بالمعايير المعمول بها من تخزين للمبيدات والحد من انتشار الرائحة وكيفية تخزين البراميل الفارغة وحماية الفرشة المائية بتكسية ارضية المستودعات بخرسانة سميكة مجهزة بصهريج مبني هو كذلك بالخرسانة والذي يستوعب كل مبيد سائل اما في اطار العمل العادي او اطار حادثة حماية للفرشة المائية، وبعد حرب طويلة بعد ان عايننا جميع الضمانات المنجزة في هذا الباب”.

وأضاف رئيس جماعة الركادة” وحتى لا يسيس الموضوع من طرف اناس لهم علاقة غير مباشرة به،توصلنا اليوم بقرار عاملي رقم 2019/41 في شان
البحث العمومي حول للثاثير البيئي على جمع ونقل وتعبئة وتصدير المبيدات المهملة.

وتابع المتحدث ذاته “حتى يكون الراي العام الجراري خاصة والتزنيتي عامة واع بخطورة هذا العمل، كون جميع العمليات التي تعني المبيدات المهملة لا تخلو من خطر من جمع ونقل وتعبئة ونصدير وما ادراك ما التصدير، لاننا نعرف ان جل الدول ترفض مثل هذه الواردات”.

وزاد بن السايح “فاننا نود أن توضح للجميع أننا نرفض رفضا تاما ان تكون جماعتنا مستودعا للمهملات المبيدة، كما نحمل المكتب المسؤول والوزارة الوصية و السلطات المحلية والمركزية مسؤولية هذا العمل.
كما نطلب من جميع القوى الحية ان تاخذ الموضوع محمل الجد.
لأن هذه الاعمال ان كانت مسيرة فاننا نعتبر جزء منها مدبر في جماعة اغلقوا مستوصفاتها ورحلوا طبيبها وحتى مشروع الطاقة الشمسية الذي بني في الاصل باسمها رحلوه هو كذلك لجماعة اخرى بتواطى مع من يدعون انهم منا، فلا محالة ان برنامج عملهم قادم”.