• تيزنيت 37

نفّذ مجموعة من تلاميذ الباكالوريا المهنية تخصص صيانة المركبات المتحركة (خيار السيارات) بمدينة تيزنيت وقفة احتجاجية، صباح اليوم، أمام المديرية الإقليمية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتيزنيت وذلك بسبب ورود أسئلة في اختبارات “الباك” لم يدرسوها،وفق تصريحاتهم، ضمن اختبار مادة المواد المهنية لم يسبق لهم دراسة الوحدات الخاصة بها خلال مقرر الموسم الجاري والتي تتضمن شقّين، تطبيقي ونظري.

وأوضح العديد من التلاميذ المعنيين بالواقعة أنهم “فوجئوا وهم يتصفحون أوراق اختبار مادة المواد المهنية (الشق النظري) بوجود أسئلة لها ارتباط بوحدتي بتنظيم وإدارة التوظيف وصيانة السيارات، وهما الوحدتان اللتان لم يسبق لهم أن تلقوا دروسا فيهما بالمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بتيزنيت”.

معطيات غير رسمية توفّرت لموقع تيزنيت 37 أفادت أن مفتشين من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة عقدت اجتماعا مع مسؤولي ومكوّنين بالمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية تطرّقت خلاله إلى ما أثير على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” من تفاجؤ مترشحي الباكالوريا المهنية المعنية بهذا المشكل ضمن اختبار مادة المواد المهنية.

وتنظم الباكالوريا المهنية في إطار شراكة بين الثانويات التأهيلية ومعهد التكوين والمهنيين حيث يتم تدريس مواد التعليم العام من طرف الثانويات التأهيلية بينما يتم تدريس المواد المهنية ومواكبة التلاميذ خلال التداريب داخل المقاولات من طرف معهد التكوين المهني.

مصادر تحدث إليها الموقع قالت بأن هذه الباكالوريا المهنية فشلت أمام أول اختبار لها بتطبيقها لأول مرة بمدينة تيزنيت، فهل كان التحضير لها دون المستوى، وهل حضر التنسيق بين معهد التكوين المهني وإدارة المؤسسة المستقبلة لهذه الباكالوريا؟، أسئلة طرحتها المصادر وجوابها يحتاج إلى إعلان وتصريح.

وتزيد المصادر متسائلة “إلى أي حد يوجد التلاميذ المعنيون بهذه الباكالوريا في وضعية تأمين آمنة خلال إجراء التداريب داخل المقاولات؟ وهل اجتاز التلاميذ هاته التداريب بشكل كافِِ، خاصة وأن أعمارهم لا تتجاوز الـ17، في مقاولات مهنية و”گاراجات ميكانيك” توفّر ظروف تدريب مواتية؟

وتختم المصادر أن هاته الباكالوريا واجهت، في أول اختبار لها، غياب الإمكانيات التقنية للتنزيل وانعدام أرضية مواتية لأجرأتها وهوما جعلها “تولد ميتة”، وفق تعبيرها.

يشار إلى أن المحتجين أفادوا أن ما وقع “دفعنا (حينها) إلى الاحتجاج وإخبار هيئة الحراسة التي تكلفت بإشعار رئيس مركز، الذي أمر بعد أخذ ورد رفقة لجنة تفتيشية بإكمال الاختبار والإجابة عن الأسئلة التي سبق لنا التطرق لها ضمن المقرر الدراسي، مقدما وعدا بفتح تحقيق في الموضوع”.

وزاد المتضررون أنفسهم “ما وقع لنا شيء مؤسف جدا، ونأمل أن لا يتم احتساب النقاط المرتبطة بالدروس التي لم ندرسها، والاكتفاء فقط بما التزم به الأساتذة من وحدات طوال السنة”.