قال سليمان العمري، الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة بتيزنيت، بأن مكتب هذه الاخيرة عقد اجتماعا مطولا مع مدير المركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الاول بتيزنيت يومه الاثنين 17يونيو 2019 على مرحلتين، المرحلة الأولى مع مولدات وطبيب التوليد والنساء بحضور الطاقم الإداري وهو الللقاء الذي خلص الى وضع خطة عمل تخفف من معانات المولدات والنساء الحوامل على حد سواء خاصة عند غياب الطبيب، فيما المرحلة الثانية مع المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة المنظوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتيزتيت CDT تناول فيه المجتمعون موضوع مصلحة الولادة وموضوع مستشفى حمان الفطواكي.

وقد خلص الإجتماع، بحسب النقابي ذاته، الى اقتراحات المكتب الإقليمي لحلول سيتم رفعها للمندوب الإقليمي والمدير الجهوي بحر هذا الاسبوع ودعوة عامل الإقليمي بالتدخل الفعلي حيث “وضعنا أمامه حلولا مؤقتة تنهي أزمة مصلحة الولادة ومعاناة النساء الحوامل بالاقليم”، وفق حديث العمري.

وبسط المتحدث مجموعة اجراءات يرى أن من شانها التخفيف من حدة الوضع الحالي.

1/أن يتدخل عامل الاقليم بتنسيق مع والي الجهة ليتم توزيع عادل لأطباء التوليد والنساء في الجهة و مع الجهة المحاذية جهة كلميم اقليم سيدي افني (ثلاث أطباء ). 

2/مطالبة المدير الجهوي للصحة سوس ماسة بتكليف الطبيب المعين حاليا بأولاد تايمة مؤقتا باقليم تيزنيت حسب الصلاحيات التي يتوفر عليها بقوة القانون.

3/نفس الشيء بالنسبة للطبيب الذي سيلتحق قريبا بإنزكان في انتظار إيجاد حل نهائي باقليم تيزنيت . 

4/مطالبة إدارة المركز الاستشفائي الإقليمي والمندوبية الإقليمية والمديرية الجهوية للصحة سوس ماسة بإعادة فتح مستشفى حمان الفطواكي امام مرضى التنفسي في انتظار إيجاد ظروف ملائمة تحفظ كرامة هؤلاء المرضى والموظفين الذين يعانون من التنقل بين حمان الفطواكي والحسن الاول … وإرجاع المرضى الى حمان الفطواكي الذي يتوفر على فضاء يليق بهذه العينة وأغلبهم مسنين والحال أنه بعد فصل الصيف وحلول فصول البرد تكثر الحالات التي تعاني من ضيق التنفس والحساسية والأمراض الصدرية.