أثار اختيار ساحة الاستقبال في تيزنيت مصلى لأداء صلاة العيدين جدلا وزتقاشا على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بين رافض ومن يرى أنه لا مانه ان تقام الصلاة حيث تقام التاهرات والمهرجانات الفنية.

الحسن، أحد المعلقين على منشور يهمّ إعلان مندوبية الأوقاف عن موعد صلاة عيد الأضحى، قال في تعليق له “الصلاة لا تحتاج الى مكان معين من غير صلاة الجمعة لي عندها ميقات زماني و مكاني الناس لي كيقولو ساحة المهرجانات راه في المدن الكبرى و الدول د المهجر راه الناس كيصليو ف التيرانات ديال الكرة و يخمدو الله غير ملي خلاوهم ايصليو تما انما الاعمال بالنيات المكان الوحيد الدي لا تجوز فيه الصلاة هو المكان النجس كاين هنا فهاد الكمونطيرات لي ماعمرو ما صلى حتى نهار العيد و نهار الجمعة و جاي هنا يعطي الفتاوي تعلمو تكونو يبسطاء بلا تعقيد الامور تنمرت”

أما عمر فعلّق كتابة “لاحول ولا قوة الا با الله العلي العضيم……صلاة العيد في ساحة تنضم فيها المهرجانات اي دين هدا بشاخخخخخخخ يا وليدي” وسار معه في نفس الطرح معلق آخر بالقول “ديك الساحة مامقبولاش فيها الصلاة عرفتي شحال ديال الفساد والتحرش والإحتكاك داز فيها ف هادوك السهاري ديال مهرجان تيميزار ههههه لا حول ولا قوة إلا بالله”.

وكتب اسماعيل “فالعيد كاتصلو فيها و فالصيف كا تجيبو ليها الستاتي والداودية ايقبل ربي تازاليت نووون”.

أما ابراهيم فعبّر عن وجهة نظره بالقول “انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ مانوى”.
وعلّق ناشط على “فيسبوك” بالقول “يتفادى العديد من الناس الصلاة في الساحة لأسباب معروفة ويتوجهون الى مكان آخر”