التهبت أسعار تذاكر النقل العمومي عبر الحافلات، وذلك على بعد أيام قليلة على موعد الأضحى، بسبب الطلب الكبير على وسائل النقل العمومية بسبب حركية المغاربة بين المدن الكبرى وحدتهم الأصلية، حيث انتعشت السوق السوداء بجل المحطات الطرقية”.

وحسب يومية المساء، فإن “غياب المراقبة من طرف السلطات المختصة فاقم الوضع القائم، وتضاعفت الأثمنة بالنسبة إلى بعض وجهات الجنوب الشرقي التي تعرف إقبالا كبيرا”، مشددة على أن مستويات رفع الأثمنة غير مقبولة، وأن “العروض الكافية غير موجودة بالنسبة إلى حجم الطلب الذي يسبق عيد الأضحى”.

وقد استنكر مجموعة من المواطنين الزيادة “الصاروخية” في أسعار تذاكر السفر من تيزنيت أو أكادير نحو باقي مدن الجهة بمحطة الباطوار وإنزكان وهو ما يجعل في كثير من الأحيان هذه المحطات تعرف احتقانا حادا بين الركاب وأرباب سيارات الأجرة الكبيرة وحافلات النقل، نتيجة اصرارهم على الرفع من ثمن تذاكر السفر خلال هذه المناسبات الدينية.

(الصورة من الأرشيف)