• تيزنيت 37

يكاد لا يمر يوم واحد دون أن تسمع خبرا أو تقرأ تدوينة عن نجاة أحذهم من هجوم مباغث للكلاب الضالة التي باتت تصول وتجول كما تريد في عدد من شوارع المدينة وأزقتها دون أن تطالها شباك الأسر ولا حتى تعليمات وقرارات القبض عليها.

ففي طريق أكلو، وبتجزئة أم القرى والبركة وفي نواحي تمدغوست وقرب النقاط السوداء وحتى في شارع الحسن الثاني وعلى مقربة من طريق أكادير وفي وفي … تنتشر الكلاب الضالة وكأني بالمسؤولين عن محاربتها لا حول لهم ولا قوة.

أحد المتواصلين مع الموقع قال مستنكرا “لقد سمنا من هذا الوضع، الصحافة تكتب في كل مرة وحين والفيسبوك يعجّ بين الفينة والأخرى بصور لتجمعات “كلابية” وسط تجزئات سكنية ولا من يحرك ساكنا”.

متواصلون آحرون نددوا بحجم العنف الرمزي الذي باتت تعيشه الساكنة وترزح تحت وطأته سواء بعد أن يسدل الظلام خيوطه أو في واضحة النهار حين تختار “التجمعات الكلبية” ل تجمع سكني يقيها حر شمس الصيف.

نحن أيضا سئمنا من الكتابة في كل مرة وحين عن تداعيات الظاهرة وأخطارها على الفرد والمواطن الكبير والصغير، ذكورا وإناثا، في حين تبقى الجهات المعنية بوقاية الأشخاص وحمايتهم من أخطار الكلاب، صامتة أمام تنامي الظاهرة مما أصبح معه لزاما التدخل الفوري من أجل التصدي لها بعدما استوطنت وحاصرت المدينة بشكل متزايد …