• تيزنيت 37

أشرف حسن خليل، عامل إقليم تيزنيت، على تنصيب رجال السلطة الجدد بكل من قيادتي أربعاء رسموكة وأكلو أربعاء الساحل وذلك في حفلين منفصلين، أمس الجمعة. وجرى حفل التنصيب بحضور وفد رسمي ضمّ السلطات الأمنية والإدارية إلى جانب القائدين المنتقليْن ومنتخبين وفاعلين مدنيين محليين.

ويندرج حفل التنصيب في إطار الأهمية التي ما فتئت توليها وزارة الداخلية لموظفيها بالنظر إلى الدور الملقى على عاتقهم، على اعتبار أن رجل سلطة أضحى رجل تنمية يتوجب عليه المساهمة الفعالة لإنجاز المشاريع الكفيلة بتحقيق التنمية المحلية تحت العناية السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

  • تنصيب عبد الإله بن زراك، قائد قيادة أكلو أربعاء الساحل

وخلال حفل التنصيب، دعا عامل الإقليم إلى الحرص على رعاية المصالح العمومية والشؤون المحلية والحريات الفردية والجماعية والسهر على الأمن والاستقرار، والاهتمام بالعمل الاجتماعي، من خلال تسخير جميع الوسائل المتاحة لإدماج الفئات الهشة في المجتمع.

  • تنصيب عبد الغني النجار، قائد قيادة أربعاء رسموكة

و أكد عامل الإقليم خلال كلمته الموجهة الى الحاضرين، أن رجال السلطة بصفة عامة مطالبون بمواكبة مختلف الأوراش التي تعرفها المنطقة ويعرفها الإقليم بصفة عامة ،دون إغفال في الحفاظ على الأمن وتدبير الشأن المحلي بالشكل الذي يخدم مصلحة الوطن وفق ما يمليه عليهم ضميرهم المهني والوطني والتحلي بروح المسؤولية ونُكران الذَّات ورؤية وَاضِحَة ومُتَجَدِّدة عن محيطهم والتعرف بشكل دقيق على المشاكل المطروحة واقتراح الحلول المناسبة لها عبر الاتصال المباشر بالمواطنين والإنصات إليهم لأن مُمَارسة السلطة تقتضي الارتباط الدائم بالميدان والنزول المُتَواصل إليه،وتحسين الخدمات المقدمة لهم على صعيد الإدارة الترابية والمساهمة في التنمية المحلية وتفعيلأوراش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وحث المسؤول ذاته على الدور المنوط برجال السلطة في تنزيل التوجهات الملكية السامية على المستوى المحلي، من خلال مقاربة تشاركية مع مختلف الفاعلين من جماعة محلية ومجتمع مدني ومصالح خارجية، مُذكرا الجميع بضرورة الانخراط بكل وطنية في إنجاح البرامج التنموية المحلية.

وشدد عامل الإقليم في ذات السياق، أن تجسيد المفهوم الجديد للسلطة الذي يروم الى أن يكون ممثلوا الدولة في خدمة الساكنة على جميع المستويات وتفعيل دور الإدارة الترابية وخلق دينامية جديدة تواكب التطورات التي تعرفها بلادنا في العديد من المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وفق مقاربة تتوخى الرقي بالإدارة إلى مستوى الإدارة الفاعلة القريبة من قضايا وهموم المواطنين.