• تيزنيت 37

لا حديث بين ساكنة مدينة تيزنيت ونواحيها، منذ يومين تقريباََ، إلا على موضوع “تغيّر طعم ولون” الماء الصالح للشرب؛ وهو ما دفع عددا من المواطنين إلى الاستنكار والاستفسار حول أسباب التغيرات الملاحظة من جهة، والدعوة إلى إعطاء توضيحات عن توزيع تلك المادة الحيوية من جهة ثانية.

ووصف متواصلون مع موقع تيزنيت 37 مذاق ورائحة بـ”المتعفّنة” مبدين في الوقت ذاته تخوفهم من أن تكون التغيرات التي طالت الماء الصالح للشرب مضرّة بالصحة، أو ناتجة عن خلل ما في إحدى مراحل المعالجة.

وتزتمن تغيّر لون ومذاق الماء الشروب مع انعقاد أشغال دورة المجلس الإقليمي لشهر شتنبر 2019 والتي من بين نقاطها وضعية التزود بالماء الشروب بالإقليم.

ووفقا لمعطيات توفرت للموقع فقد أقدم لحسن بنواري، عضو المجلس الإقليمي، على تعبئة قنينة ماء من أحد صنابير مرافق العمالة وأحضرها إلى أشغال الدورة قصد تأكيد صحة ما يتم تداوله بشأن تغير لون ومذاق الماء الصالح للشرب.

وأوردت معطيات استقاها الموقع عن الموضوع أن تغير مذاق ولون الماء الشروب، الذي تُزوّد به المدينة ومناطق بالإقليم انطلاق من سد يوسف بن تاشفين، لا يطرج أية مشاكل صحية كما أن الأمر يعود إلى اختلاط الماء الموجه للشرب انطلاقا من السد مع الشوائب والأوحال العالقة في قاع المنشأة المائية حيث أن قصر طول قنوات المضخة العائمة يحدُّ من قدرتها على ضخّ المياه الصافية نحو محطة التصفية (محطة المعالجة) برسموكة.