• تيزنيت 37

بشكل مفاجئ وعلى غير العادة، بدت شوارع تيزنيت، قبل مغرب اليوم الأربعاء، خالية وواسعة وبالكاد وجد مستعملو الطريق أمكنة لركن سيارتهم بعدد من شوارع المدينة التي كانت تشكل نقط تجمع عربات بيع الخضر والفواكه.

التغيير الحاصل في شوارع المدينة جاء ساعات قبل حملة باشرتها السلطات المحلية لتحرير الملك العام من فوضى البيع بالتجوال وأسفرت عن حجز عربات وسلع وسيوف.

وتجمّت لجنة تحرير الملك العمومي، بداية، في مستوقف باشوية وجماعة تيزنيت قبل أن تنطلق لمباشرة مهامها حيث شملت شارع إدريس الحارثي ومسجد القدس ثم شارع 30  مرورا بودادية الموظفين وصولا إلى محيط مسجد الهداية وانتهاءً بسوق عشوائي خارج “باب الخميس” بمحيط وقبالة ملعب بين النخيل حيث أمهلت السلطات عددا من ناصبي وساكني خيام لبيع الخضر والفواكه (أملهتهم) 48 ساعة لإخلاء “السوق العشوائي”.

وقال معلقون، في وقت سابق، بأنهم يأملون استمرار حملة تحرير الملك العمومي من شتى مظاهر الفوضى التي طالت الشوارع واستباحت حرمة الطريق والمساجد حتى لا تكون موسمية تُشنُّ بين الفينة والأخرى.