• تيزنيت 37

تواصلت لليوم الثالث على التوالي، الجمعة، الحملة التي تقودها السلطات المحلية بمدينة تيزنيت لتحرير الملك العمومي من “الفرّاشة” وهي الحملة التي انخرطت فيها الأجهزة الأمنية من قوات مساعدة وشرطة إلى جانب مساعدي السلطة وبحضور أعضاء من المجلس الجماعي لتيزنيت. وهمّت الحملة في يومها الثالث، الذي شهد عودة “معتصم الفرّاشة” أمام مقر باشوية وجماعة تيزنيت بعد فضّه أمس، (همّت) ساحة المشور حيث جرى حجز مجموعة من طاولات عرض وبيع سلع مختلفة إلى جانب “باليتات” خشبية.

وخلال عملية حجز طاولات عرض السلع، التي لا تغادر مكانها، آذى منسق الباعة الجائلين نفسه بجرح أطرافه العلوية ليتم نقله نحو مستعجلات المركز الاستشفائي الإقليمي والدماء تخضب جسده، فيما أقدم واحد من الباعة الموقوفين على تهشيم زجاج جانبي لسيارة تابعة للقوات المساعدة. وكشفت الحملة عن قيام عدد من “الفرّاشة” بترك طاولات العرض فارغة من السلع وتغطيتها بأغطية بلاستيكية كما كشفت عن استخدام فندق بالساحة كمستودع لتخزين السلع حيث تمّ حجز كمية من البضائع من داخله.

وشهدت الحملة تجمهر عدد كبير من الساكنة المحلية التي تابعت تفاصيل الحملة وعبّرت عن استحسانها لذلك آملة في استمرارها بعد أن ضاقت ذرعا بالفوضى والعرقلة التي تتسبب فيها “تجارة الرصيف”. وأثناء الحملة أوقفت السلطات الأمنية 15 فردا من باعة الرصيف قبل أن يتم إخلاء سبيلهم بعد الاستماع إليهم في محاضر رسمية بتعليمات من النيابة العامة المختصّة.

وينتظر أن تواصل السلطات المحلية حملتها “الشرسة” من أجل تحرير الملك العمومي من كل أشكال الفوضى والعرقلة .. حملة استنفرت لها لجنتها آليات تابعة للمجلس الجماعي وتعزيزات من القوات المساعدة وعناصر أمنية.