تراجعت أسعار أجهزة التلفاز في مختلف أسواق مدينة الدار البيضاء بمستويات كبيرة خلال الشهور الثمانية الأولى من السنة الجارية، قدرها المهنيون العاملون في القطاع بنحو 40 في المائة.

وقال تجار بالمنطقة التجارية لكراج علال، التي تحتضن كبار الباعة بالجملة والتقسيط، إن أجهزة التلفاز الصينية والتركية ساهمت بشكل غير مباشر في خفض أسعار هذه المنتجات، بما فيها العلامات الكورية.

كما أقدمت كبريات الأسواق الممتازة على عرض منتجات شاشات التلفاز الرقمية الصينية والتركية بشكل واسع داخل أروقة الأجهزة الإلكترومنزلية، حيث تم تسجيل إقبال لافت من طرف الزبناء على اقتنائها، وفق ما أكده مجموعة من المسؤولين التجاريين عن هذه الأروقة، خاصة الشاشات التي يفوق حجمها 40 بوصة، والتي تعرض بأسعار تقل عن 2900 درهم.

وتتراوح أسعار أجهزة التلفاز الصينية والتركية بمنطقة كراج علال ما بين 4100 و4500 درهم بالنسبة لشاشات 50 بوصة، في وقت أكد تجار الجملة أن الأسعار كانت تتراوح ما بين 6500 و8000 درهم العام الماضي.

ودفع هذا التراجع العلامات الكورية على وجه الخصوص إلى خفض أسعار شاشاتها من نفس الحجم إلى أقل من 4800 درهم في الفصل الثاني من العام الجاري.

واستورد المغرب خلال السنوات الثلاث الماضية ما يناهز 2.1 مليار درهم من أجهزة التلفاز الرقمية الصينية والتركية.

وبلغت كلفة ما استوردته الشركات المغربية من هذه الأجهزة، من كل من الصين وتركيا، سنة 2017 ما يقارب 1.2 مليار درهم، لترتفع إلى ما يزيد عن 1.5 مليارات درهم سنة 2018.

وكثفت الشركات المغربية من وارداتها من أجهزة شاشات التلفاز وأجهزة الاستقبال الرقمية الصينية والتركية في الربع الأول من العام بما يقارب 400 مليون درهم.