تفاعلت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي مع مضامين شريط فيديو انتشر على موقع التّواصل الاجتماعي “فيسبوك”، يوثِّقُ لشجار بين مرتفِقة وعون حراسة قال لها في مرحلة من مراحل مشادَّتِهِمَا الكلاميّة: “أنا الملك”.

وذكر بلاغ عمّمته الوزارة أنّ “ردة فعل عون الحراسة غير لائقة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال القبول بها، لتنافِيها مع الممارسات الإدارية الرامية إلى حسن الاستقبال، والاستجابة لاحتياجات المرتَفقين، والرفع من جودة الخدمات المقدمة لهم”، مضيفة أنها قد قامت بـ”توقيف المعني بالأمر”، متعهدة بـ”اتخاذ الإجراءات اللازمة لعدم تكرار هذا الحادث مستقبلا”.

وذكرت الوزارة أنّها باشرت تحقيقا في الموضوع بمجرد علمها بما وقع، وخَلُصَت إلى أنّ المُرتَفِقَة قد تم استقبالها، والتفاعل مع طلبها، وفق الضوابط الإدارية المعمول بها، مضيفة أنّ طلبها التصديق على شهادة يتطلب حيزا من الوقت من أجل التأكد من صحة الوثيقة موضوعِ الطلب، وهو ما لم تتقبّله المعنية بالأمر بدعوى أنّ لها انشغالات أخرى ولا يمكنها الانتظار.

وقال بلاغ وزارة التربية الوطنية إنّ المُرتَفِقَة كانت في حالة عصبية واضحة للعيان، وفق الشّهود، مما جعلها تستعمل أسلوبا لا يليق بالتعامل الإنساني والإداري؛ حيث عمدت إلى سب وشتم الموظفين، والمسؤولين، بعبارات نابية، مستنكرة عدم تلبية حاجتها فورا، وهو ما استفز عون الحراسة.

ووضّحت الوزارة في بلاغ لها أن الفيديو الذي تمّ تداوله على مواقع التّواصل الاجتماعي سُجِّلَ يومَ 16 شتنبر، بقاعة الاستقبال المخصصة للمرتفقين بمقرّ قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، مضيفة أنّ الوزارة تستقبل يوميا عددا هائلا من المرتفقين، وتحرص كل الحرص على استقبالهم بشكل لائق، ضمانا لحقهم في الولوج إلى خدمات عمومية جيدة.

وأكّدت الوزارة في البلاغ نفسِه أنّه لم يسبق في يوم من الأيّام تسجيل أي تعامل غيرِ لائق مع المرتفقين من طرف موظفيها، أو تسجيل أي حادث من شأنه أن يضر بمصلحتِهم، أو يمس بكرامتهم.