• تيزنيت 37

يقوم تجار اللحوم بهذا السوق بذبح أعداد لا بأس بها من المواشي وعرضها للبيع في في أماكن أقل ما يقال عنها أنها كارثية رغم أنها موجهة للاستهلاك البشري وكونها معرضة لكل أنواع الجراثيم والغبار المتطاير بهذه السوق التي قمنا بزيارتها، حيث وقفنا على حقائق صادمة، فالحرفيون يلجؤون لتخزين اللحوم، عند ارتفاع درجات الحراراة، داخل البطانيات المبللة (كْوَّاشْ) بسبب غياب الكهرباء عن المحلات والدكاكين المخصصة للجزارة، أما كيفية تدبير نفايات هذه المحلات، فهو كارثي، إذ على بعد أمتار قليلة فقط من اللحوم المعروضة في السوق يمكنك أن تكتشف بالعين المجرّدة مطرحا عشوائيا لا تصله حاويات وشاحنات جمع النفايات.

  • شاهد الفيديو

جناح بيع اللحوم بالسوق الأسبوعي “الخميس”، فضاء أقل ما يقال عنه أنه يعيش في وضع بئيس يفتقد إلى أبسط شروط السلامة الصحية والبيئية وحتى التجهيزات الأساسية من صرف صحي وماء وكهرباء. هنا، في هذا السوق، مازال الحرفيون يستعملون وسائل بدائية للإضاءة وتخزين اللحوم وهي وسائل لم تعد مستعملة حتى في الأسواق الأسبوعية التي تعقد في البوادي فالأحرى أنها مازالت تستعمل في مجال حضري، هنا يضيئون ظلمة الليل بقنينات الغاز ويبردّون اللحوم في غياب تام للثلاجات (Frigos).