• الحسين لاصماد

تزنيت تتحول إلى ملاذ رحيم بأمّهات عازبات من مختلف أرجاء المغرب

مدينة للالة زنينية تتحول إلى ملاذ للمهجرين من أوطانهم، وللمجانين المسرّحين من “بويا عمر” وللأمهات العازبات ولكل الفئات المهمشة والمسحوقة اجتماعيا.

من منظور إنساني أخلاقي وقيمي هذا تشريف واعتراف برحابة صدر هذه المنطقة وكرم أهلها وتسامحهم وانفتاحهم.

ومن منظور ماكرو سياسي هذا تكريس للتهميش الممنهج واحتقار صناع القرار التنموي والاقتصادي لهذه المنطقة وأهلها.

هؤلاء حوّلوا هذه الأرض إلى وجهة لتصدير كل الأزمات دون القيام بأية إجراءات أو اتخاذ تدابير تؤمن لهذه الشرائح حقوقها الإنسانية من سكن وتغدية وتطبيب وإدماج اجتماعي، وكلها حقوق لا يمكن أن تتوفر دون عدالة مجالية ودون سياسات عمومية ناجعة في مختلف المجالات والأهم دون استثمارات اقتصادية مهيكلة ومسؤولة تحرك عجلة التنمية وتخلق ثروة يعم خيرها الجميع.