• تيزنيت 37

عبّر منسقو فرق الأغلببية والمعارضة بالمجلس الجماعي لتيزنيت، المنعقدة جلسته الثانية من دورة أكتوبر 2019 اليوم الأربعاء، عن أسفهم بعد حادث اعتداء باشا المدينة على شاب خلال أشغال المجلس وذلك بعد رفعه لافتة احتجاجية وتوجّهه نحو رئيس الجماعة الذي كان يسيّر الجلسة.

وجدّد عبد اللطيف أعمو، عضو المجلس عن حزب التقدم والاشتراكية، أسفه لما وقع امام أعين اعضاء المجلس مطالبا باشا المدينة بتقديم اعتذار أمام الحضور.

بدوره قال ابراهيم إد القاضي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بأن ما وقع “أمر نأسف لحدوثه، وأن نصل إلى مثل هذا المستوى فهو غير مقبول ونتمنى أن لا يتكرر”.

أما نوح أعراب، عن حزب الاتحاد الاشتراكي، فقد أبرز أن اتجاج الشاب المعتدى عليه كان احتجاجا عاديا وتعبير عن مواقف ولم يكن يستحق هذا العنف” موضحا بالقول “التدخل لم يكن في المستوى ووضعنا في موقف حرج، نتأسف ونطلب من الرئيس تضمين ما وقع في تقرير جلسة الدورة” مسجلا في الآن ذاته تضامنه مع المحتجين والمستشارة نزهة أباكريم”، التي أصيبت بصدمة بعد الحادث وتطلّب الأمر نقلها إلى المستشفى.

من جهته جدّد أحمد إديعز، عن حزب الأصالة والمعاصرة، دعوة الباشا إلى تقديم اعتذار مؤكدا أن “إهانة المواطن أمر غير مقبول، نتضامن مع المستشارة والمحتجين، وأقترح أن ننصرف ونرفع الجلسة إلى موعد لاحق لعدم ملاءمة الظروف”.

الوالي الشتوكي، عم حزب العدالة والتنمية، لم يفوّ فرصة التدخل والقول “نقدر ضغوطات العمل كتلك التي يمكن أن تدفع إلى مثل ما وقع والحوار يكون بتعقّل”.

وزاد الوالي مطالبا بـ”صون حقوق الأفراد والمؤسسات، الرئيس كان سيضرب في مرات سابقة ولم ينبس أحد ببنت شفة، علينا أن نكون في وضع عادل عند القياس، بعض الناس يضيرهم ما يقع في تيزنيت من فرض القانون وصون حقوق الإنسان، نذكر مساوىء الإنسان ولكن أيضا نذكر وخصاله”.

أما ابراهيم بوغضن، رئيس جماعة تيزنيت، فقد قال “كرئيس، القاعة شهدت حوادث كثيرة في السنتين الأخيرتين، تعرضت للتهديد والقتل، العنف إذا مورس على الرئيس أو المواطن أو العضو فهو مدان، والإدانة الجماعية يجب ان تكون مبدأ قارّا لرفض العنف وليس لهدف آخر”.

وتابع بوغضن “الإنصاف يقتضي أن نتناول الموضوع من كامل جوانبه، عشرات المرات تركنا الشباب يعبرون ويحتجون ويشوشون وطالبناهم بالتوقف، وغير ما مرة كان هناك تهديد مباشر للرئيس، نعم ممارسة العنف عليهم مرفوض ولكن أيضاََ خرق القانون مرفوض” وزاد “كان الأحرى بالأعضاء أن يعبروا في نقطة نظام عن رفض طريقة الاحتجاج، نحن نريد جلسات هادئة صحية ونقاش قوي .. من يدري لعلّ الباشا قام بحمايتي فنحن لا نعرف ماذا كان سيفعل هذا المحتج”.