في سابقة من نوعها بالمنطقة أفادت معطيات بأن العشرات من النساء القاطنات بدوار إكرار سيدي عبد الرحمان بإقليم تزنيت أقدمن على تنظيم مسيرة على الأقدام باتجاه قيادة أكلو وقطع ما يفوق عشر كيلومترات صوب مركز الجماعة تنديدا بما وصفنه بالغياب التام لوسيلة نقل قارة تقلهم صوب المدينة بعد الحملات الأمنية التي طالت أرباب النقل السري بالإقليم.

وحسب المعطيات فقد استطاعت السلطات المحلية بالجماعة ثني النسوة من الإستمرار في الإعتصام أمام القيادة والإستماع لهن والإطلاع على مشاكلهن خصوصا بعد توقيف أقدم” خطاف ” بالبلدة والذي كان يربط القرية بالمدينة منذ أزيد من عشرين سنة، مما جعل قريتهن في عزلة تامة عن المجال الحضري بسبب غياب أي وسيلة أخرى تقل الساكنة لقضاء أغراضهم ومشاغلهم بالمدينة، حيث تم توقيف المعني بالأمر وإحالة سيارته على المحجز تنفيذاَ لما تنص عليه القوانين المعمول بها في نفس السياق. – يصيف ذات المتحدث-

وفي ظل غياب أي وسيلة نقل قارة، واستمرار الحملات الأمنية ضد النقل السري منذ أسابيع -يضيف ذات المتحدث-، حيث يواجه ساكنة القرى المحيطة بهوامش مركز جماعة أكلو خصوصا دواوير إكرار سيدي عبد الرحمان ودواوير الكعدة مصيرا مجهولا بالرغم من المطالب التاريخية للساكنة المحلية بضرورة تدخل عمالة الإقليم لتوفير نقل عمومي يليق بكرامة المواطنين مع ضرورة إلزام شركة النقل العمومي بضرورة إصدار خط دائم يربط المدينة بأحوازها من القرى والهوامش التي تم تعبيد طرقاتها منذ سنوات.

سعيد أبدرار