أقدم عددٌ كبيرٌ من اللاجئين الأفارقة على تشييد خيام عشوائية في قلب مدينة تيزنيت ، و استغلال بقع أرضية دون موجب حق ، و قطع أحد الطرق الفرعية ، في سابقة من نوعها ..

واستقر أكثر من مئة افريقي ، في حوالي اربعين خيمة وراء فندق “باريز” ، قبالة فندق و مقهى “أمودو” ، حيث يظهر جليًّا أنهم بصدد الإستقرار و الإقامة ،بعدما حوَّلوا المنطقة إلى “حي فوضوي” على شاكلة أحياء “البراريك” العشوائية ..

واعتبر الأفارقة المتواجدين بعين المكان ، أن “ باشا ” المدينة هو من امر بتثبيتهم وراء فندق باريس ، و تشييد خيامهم بذات المكان ، بعد أن طالب منهم مغادرة الفضاء المهجور بـ”الرومبوان” ، و تيمناً بهذا القرار صار المخيم يحمل إسم “حي الباشا”.

هذا و يطالب الأفارقة بفضاء دافيء و لائق للإيواء يحترم كرامتهم الانسانية ، مشددين على أن من حقوقهم إحترامهم كلاجئين و مهاجرين تأخذ عليهم الدولة المغربية أموالاً من الاتحاد الأوروبي.