أجرت لجنة تتكون من ثلاثة أساتذة، أول أمس الخميس (9 يناير)، في مقر المديرية الاقليمية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في جهة سوس ماسة تزنيت، جلسة استماع للتلميذ المهدي الرحالي، حول خلاصات أبحاث شخصية له في مجال الفيزيائية النظرية والفيزياء الكمية، وما توصل إليه ويعتبره “نظرية” خاصة به في موضوع البحث وعنونها ب”النظرية البديلة لنظرية الأوتار”.

وكان هذا المراهق، البالغ من العمر 15 سنة، حديث الساعة الأسبوع الماضي، بعد ظهوره على عدد من المواقع الإخبارية، وصفته بأنه “يتحدى العلماء الكبار” بهذه النظرية، وأن اكتشافه يتمحور حول بديل لنظرية الأوتار الفائقة.


وحسب تقرير للجنة المذكورة، فإن الأساتذة الثلاث خلصوا إلى أن التلميذ المهدي الرحالي “غير ملم البتة بالجانب النظري لموضوع البحث وغير ملم كذلك بالأبحاث التاريخية ذات صلة بالموضوع”، ونصحوه بتعلم اللغة الإنجليزية والتي هي اللغة العالمية للأبحاث، والحرص على تنمية رصيده في العلوم الفيزيائية والرياضيات على مستوياتها العليا.

ووفق التقرير ذاته، أوصت اللجنة الجهات المعنية بتوفير الدعم المعنوي للمهدي وتوجيهه، وفتح أفاق التحقق من القيمة العلمية لنتائج أبحاثه ومدى مصداقيتها بربطه بمراكز البحث في الجامعة.