• تيزنيت 37

تعقيبا على مقال نُشر بموقع تيزنيت 37، أمس الاثنين، بعنوان “فساد العمران .. تشققات بعد ترميم السور الأثري لتيزنيت بمئات ملايين السنتيمات !“، قال مسؤولون بأن المقاطع التي ظهرت فيها التصدعات والتشققات المشار إليها في المقال لا تعني مقاطع المشروع الذي أشرفت عليه وزارة السكنى وسياسة المدينة وشركة العمران.

وكشفت معاينة ميدانية قام بها الموقع رفقة مسؤولين أن تلك التصدعات والتشققات التي ظهرت في السور الأثري أُنجزت أشغال ترميم مقاطعه من طرف جهات أخرى وفي إطار صفقات أخرى فضلا على أن المقاطع التي تشكل موضوع مشروع الوزارة وشركة العمران لم تطلها أية تصدعات أو تشققات.

وحول التصدعات التي طالت الأساس بالأحجار (Soubassement) في عدة مقاطع من السور الأثري فـ”هي لا تخل ضمن المشروع المنجز من طرف المؤسستين سالفتي الذكر وأن هذه المقاطع أُنجزت فيها فقط عمليات التكسية (Enduit) بالرمل والجير وهي مقاطع لم تظهر فيها أي تصدعات أو تشققات”.

ووقفت المعاينة الميدانية على المقاطع التي أنجزتها وزارة السكنى وشركة العمران وتهمّ (في بعضها تمت مباشرة أعمال التكسية فقط دون الأساس الذي أنجز من طرف جهات أخرى):

  • مقطع السور الممتد من باب العوينة إلى باب الخميس، أُنجزت فيه أشغال التكسية والأساس بالأحجار من الجهتين
  • مقطع السور من باب تاركا إلى برج إغزيفن، أُنجزت فيها أشغال التكسية فقط من الجهتين
  • مقطع السور من برج القائد فكاك إلى باب أولاد جرار، أُنجزت فيه أشغال التكسية والأساس بالأحجار من الجهة الخارجية فقط

وشدّدت المعطيات المستقاة من عين المكان على أن الجهتين المشرفتين على المشروع وقفتا على سير الأشغال منذ بدايتها حتى نهايتها مؤكدة في الوقت ذاته على أن عمليات المراقبة تمت وفق الضوابط القانونية المعمول بها مشيرة في الآن نفسه إلى أن المشروع لم يتم تسليمه نهائيا بعد.